محمد سالم محيسن

58

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

فقرأ المرموز له بالراء من « رعي » وهو « الكسائي » « جذاذا » بكسر الجيم . وقرأ الباقون بضمها ، وهما لغتان في مصدر « جذّ » بمعنى قطع . قال ابن الجزري : يحصن نون صف غنا أنّث علن * كفؤ ثنا . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « لتحصنكم » من قوله تعالى : وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ ( سورة الأنبياء آية 80 ) . فقرأ المرموز له بالصاد من « صف » والغين من « غنا » وهما : « شعبة ، ورويس » « لنحصنكم » بالنون ، على أن الفعل مسند إلى ضمير العظمة ، مناسبة لقوله تعالى : « وعلمنه » وهو إسناد حقيقي لأن الفاعل « اللّه تعالى » . وقرأ المرموز له بالعين من « علن » والكاف من « كفؤ » والثاء من « ثنا » وهم : « حفص ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « لتحصنكم » بالتاء على التأنيث ، على أنه مضارع مسند إلى ضمير الصنعة المفهوم من قوله تعالى : وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ وهي مؤنثة . وإسناد الفعل إلى « الصنعة » إسناد مجازي من إسناد الفعل إلى سببه . ويجوز أن يكون الفعل مسندا إلى « اللبوس » وأنث الفعل لتأويل « اللبوس » ب « الدروع » والإسناد مجازي أيضا ، من إسناد الفعل إلى سببه . وقرأ الباقون « ليحصنكم » بالياء التحتية ، على أن الفعل مسند إلى ضمير « اللبوس » وهو إسناد مجازيّ ، من إسناد الفعل إلى سببه . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . * . . . يقدر ياء واضممن وافتح ظبي . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « نقدر » من قوله تعالى : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ( سورة الأنبياء آية 87 ) . فقرأ المرموز له بالظاء من « ظبي » وهو : « يعقوب » « يقدر » بياء تحتية